القائد الأعلى الجديد لإيران مرتبط بعقارات تطل على السفارة الإسرائيلية في بريطانيا

(SeaPRwire) –   تم ربط المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، بشقتين فاخرتين تطلان على السفارة الإسرائيلية في لندن، وهو موقع قال خبراء أمنيون إنه قد يوفر “مراقبة دائمة”، وفقاً لتقارير متعددة.

تقع عقارات كنسينغتون التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات بجوار مجمع السفارة رفيع المستوى، وقد حددتها وسائل إعلام بريطانية، استناداً إلى نتائج تحقيق استمر لمدة عام في الأصول المحتملة لخامنئي في الخارج.

ذكرت صحيفة The Times of London في 5 مارس أن أحد المباني “يقع بجوار السفارة الإسرائيلية في بالاس غرين”، مما يضع المساكن في تقارب استثنائي مع أحد أكثر المواقع الدبلوماسية حساسية لإسرائيل.

تنبع هذه الكشوفات من تحقيق أجرته Bloomberg زعم أن محفظة خامنئي قد تمتد عبر دول متعددة وتشمل عقارات عالية القيمة في لندن، يصل مجموعها إلى حوالي 138 مليون دولار، بالإضافة إلى أصول في أوروبا والخليج.

وبحسب ما ورد، تم الاستحواذ على الشقتين في لندن في عامي 2014 و2016 عبر وسطاء، وهما تشغلان الطوابق العليا من المبنى، مما يوفر نقطة مراقبة مباشرة نحو الجزء الخلفي من مجمع السفارة الإسرائيلية، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام بريطانية.

وقال متخصص في شؤون الإرهاب نُقل عنه في التقارير إن هذا الموقع يعني فعلياً أن “إيران تمتلك الرؤية إلى الجزء الخلفي من السفارة الإسرائيلية من مسافة تقل عن 50 متراً”، واصفاً الوضع بأنه “خرق أمني خطير” محتمل.

كما قال روجر ماكميلان، المدير السابق للأمن في قناة Iran International الفضائية الإيرانية المعارضة، إن الشقتين لديهما “خط رؤية مباشر، مملوك عبر مجتبى خامنئي. هذه ليست محفظة عقارية – إنها منصة مراقبة دائمة”.

“هذا خرق أمني خطير”، أضاف.

وأشارت تفاصيل إضافية من تحقيق Bloomberg إلى أن رجل أعمال عمل كقناة مالية، حيث قام بشراء عقارات راقية نيابة عن خامنئي وتحويل الأموال عبر شبكة من الاستثمارات.

ووجد التحقيق أيضاً أن 11 قصراً في “صف المليارديرات” في لندن تم شراؤها باستخدام شركة وهمية في جزيرة مان.

كما ذكرت صحيفة Financial Times بشكل مماثل عن وجود صلات بين شركاء خامنئي وأصول فاخرة في جميع أنحاء أوروبا.

ويُنظر إلى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، على أنه شخصية قوية داخل المؤسسة الحاكمة في إيران، حيث أصبح في نهاية المطاف الخليفة الرئيسي لوالده، الذي قُتل في ضربة استهدفت مجمعاً في طهران في 28 فبراير.

وحتى الآن، ومنذ أن تم اختياره من قبل مجلس الخبراء الإيراني، لم يظهر علناً.

يتم توفير المقال من قبل مزود محتوى خارجي. لا تقدم SeaPRwire (https://www.seaprwire.com/) أي ضمانات أو تصريحات فيما يتعلق بذلك.

القطاعات: العنوان الرئيسي، الأخبار اليومية

يوفر SeaPRwire تداول بيانات صحفية في الوقت الفعلي للشركات والمؤسسات، مع الوصول إلى أكثر من 6500 متجر إعلامي و 86000 محرر وصحفي، و3.5 مليون سطح مكتب احترافي في 90 دولة. يدعم SeaPRwire توزيع البيانات الصحفية باللغات الإنجليزية والكورية واليابانية والعربية والصينية المبسطة والصينية التقليدية والفيتنامية والتايلندية والإندونيسية والملايو والألمانية والروسية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ولغات أخرى.